تواصل شركة وان بلس تطوير تقنيات الشاشات في هواتفها الذكية، إذ تشير تسريبات جديدة إلى أنها تدرس طرح هواتف مستقبلية بشاشات تجمع بين دقة 2K ومعدل تحديث قد يصل إلى 240 هرتز، وهو رقم غير معتاد في فئة الهواتف الرائدة.

معدلات تحديث أعلى في الأجيال القادمة

بدأت وان بلس الاعتماد على شاشات بمعدلات تحديث مرتفعة خلال السنوات الأخيرة، وتشير التقارير إلى أن الشركة قد ترفع معدل التحديث من 165 هرتز إلى 185 هرتز في الجيل المقبل، مع وجود خطط للوصول إلى 240 هرتز مستقبلًا.

وبحسب التسريبات، ستواصل الشركة استخدام شاشات بدقة 1.5K في المدى القريب، مع التركيز على تحسين سلاسة العرض وتجربة الألعاب.

عودة محتملة لشاشات 2K

التسريبات تشير أيضًا إلى أن وان بلس لا تستبعد العودة إلى شاشات 2K الكاملة، لكن الأمر يعتمد على توفر لوحات OLED قادرة على دعم معدلات تحديث مرتفعة دون التأثير على استهلاك الطاقة أو عمر البطارية أو درجات الحرارة.

ويُعد الجمع بين دقة 2K ومعدل تحديث يتجاوز 144 هرتز تحديًا تقنيًا كبيرًا، خاصة أن معظم الهواتف الحالية لم تصل بعد إلى هذه المواصفات.

هل يظهر ذلك في OnePlus 17؟

رغم عدم وجود إعلان رسمي حتى الآن، فإن بعض التوقعات تشير إلى أن هاتف OnePlus 17، المتوقع إطلاقه خلال عام 2027، قد يأتي بشاشة 2K مع معدل تحديث 185 هرتز أو حتى 240 هرتز.

هل يحتاج المستخدم إلى 240 هرتز؟

بالنسبة لمعظم المستخدمين، قد يكون من الصعب ملاحظة فرق واضح بين شاشات 120 هرتز و185 أو 240 هرتز أثناء تصفح الإنترنت أو مشاهدة الفيديو واستخدام تطبيقات التواصل.

لكن في الألعاب التنافسية السريعة، يمكن لمعدلات التحديث المرتفعة أن توفر حركة أكثر سلاسة واستجابة أسرع للمس وتقليل زمن التأخير أثناء اللعب.

منافسة متزايدة بين الشركات

لا تقتصر هذه الخطط على وان بلس فقط، إذ تشير التوقعات إلى أن هواتف أخرى مثل Redmi K100 Pro وiQOO 16 قد تعتمد شاشات بمعدلات تحديث تصل إلى 185 هرتز خلال الفترة المقبلة.

سباق جديد في عالم الهواتف

بعد سنوات من التركيز على الكاميرات وسرعات الشحن، يبدو أن المنافسة تتجه الآن نحو تطوير الشاشات وتحسين تجربة الألعاب. وإذا نجحت الشركات في الجمع بين دقة 2K ومعدل تحديث 240 هرتز مع استهلاك طاقة مقبول، فقد نشهد جيلًا جديدًا من الهواتف يقدم تجربة عرض أكثر تطورًا خلال السنوات القادمة.